الشورى يطالب برفع معنويات المعلمين والمعلمات وإصلاح التعليم
صحيفة أزد

كشف تقرير رقابي استند في دراسته على مدى انسجام ما تقوم به وزارة التعليم مع برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة وإلى أي مدى تعمل الوزارة لتحقيق رسالتها التي حددتها لنفسها، المتمثلة في توفير فرصة التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة، وجودة مخرجاته، وزيادة فعالية البحث العلمي، كشف عن عدم رضا مجلس الشورى عن أداء الوزارة الذي يعوزه التركيز على الأولويات، وجودة البرامج والمبادرات، والعمل المنظومي الذي يأخذ في الاعتبار الانسجام بين جميع العوامل البشرية والبيئية والعلمية والتنظيمية.

وأخذت لجنة التعليم في الشورى على أداء الوزارة تركيزها على الإجراءات على حساب الأهداف والمقاصد الكبرى، حيث تستمر في تنفيذ واستحداث برامج ومبادرات متعددة دون تقويم حقيقي لمخرجاتها والتحقق من القيمة المضافة لها، ولا أدل على ذلك من عدم وجود مؤشرات كمية ونوعية لأداء الطلبة في التعليم العام والعالي، ومخرجات البحث العلمي.

وطالبت لجنة الشورى في تقريرها المنتظر مناقشته تحت قبة المجلس في شهر ذي الحجة المقبل، بإعادة النظر في استراتيجية التعليم، وتبني خطة موحدة ومتكاملة للمبادرات التعليمية، بما يضمن تجانسها وتكاملها وتحقيقها للأهداف المرجوة منها.

وأوضحت لجنة التعليم والبحث العلمي في تقريرها الذي حصلت عليه «الرياض» أن الوزارة تبنت ما اسمته «استراتيجية إصلاح التعليم»، وقد تضمنت خمسة محاور رئيسة يندرج تحتها مجموعة كبيرة من المبادرات والبرامج، ومن خلال تفحص اللجنة لمضامين هذه المحاور، لاحظت أنها مبادرات مبعثرة وغير متجانسة، أي لا تعمل معاً في منظومة واحدة لتحقيق هدف وإصلاح التعليم، وأكدت اللجنة أن هذه المبادرات لا تخرج عن تلك الواردة في تقارير الوزارة السنوية السابقة، والتي تظهر بشكل قوالب إعلامية محدودة الفائدة، بل إن بعضها -حسب رأي اللجنة- لا يرتقي أن يطلق عليه مبادرة، وبالتالي لا يمكن اعتبارها استراتيجية لإصلاح التعليم بما يحقق رؤية — أكثر

المصدر: صحيفة أزد

Share this...
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter