طيار إيراني ساذج يتسبب في فوضى عارمة بمطار مومباي
صحيفة المواطن



المواطن – محمود نبيل – ترجمة:

رفض أحد الطيارين الإيرانيين الهبوط في مطار مومباي خلال رحلته من طهران إلى المدينة الهندية أمس الجمعة، مدعيًا أن الظروف الجوية لم تكن ملائمة لهبوط الطائرة والاقتراب من المدرج الرئيسي لاستقرارها على أرض المطار.

وحسب ما ورد في صحيفة ذا هيندو الهندية، فإن الطائرة الإيرانية هي الوحيدة التي فشلت في الهبوط على المدرج الرئيسي لمطار مومباي، وذلك على الرغم من تمكن جميع الرحلات القادمة من دول مختلفة حول العالم من الهبوط بشكل سلس ومنتظم على المدرج، وهو ما منح إدارة الملاحة والطوارئ في المطار إشارة إلى ضعف القدرات الفنية للطيار الإيراني.

وفضَل الطيار الإيراني العودة مجددًا إلى بلاده بعد أن أخبر إدارة المطار بصعوبة الهبوط، وهو الأمر الذي استوجب إعلان حالة الطوارئ تحسبًا لأي كوارث للطائرة التي حملت على متنها 200 راكب.

وأظهر مسار الطيار الإيراني المتعرج فوق الساحل الغربي والشرقي لمدينة مومباي حالة من التوتر غير مبررة، حيث استغرق الأمر من الطيار الإيراني 30 دقيقة كاملة لاتخاذ قرار الهبوط، قبل أن يتراجع عنه ويقرر العودة مجددًا إلى بلاده للهبوط بأحد المطارات الواقعة على الحدود بين إيران وأفغانستان، وسط دهشة كبيرة من مسؤولي مطار مومباي الذي تتبعوا خط سيره.

وفضحت بعض التقارير الإعلامية الدولية، حالة الضعف التي بدت عليها طائرات الركاب الإيرانية خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى اصطدام إحداها منذ أيام قليلة بجبل قرب مدينة أصفهان والتي سقطت في فبراير من العام الجاري.

وكانت منظمة الطيران المدني الإيرانية قد توقفت بشكل مؤقت عن استخدام طراز ايه إم آر 72-200 و -500 من طراز اسيمان بعد أن تحطمت الطائرة في رحلة محلية المحلية.

وقالت المنظمة في بيان لها إن الحظر المؤقت تم وضعه بعد إجراء استعراض عام للعوامل المؤدية إلى حادث القتل المميت مؤخراً، ومن أجل ضمان تحسين سلامة تلك الطائرات.

مختارات